الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
تعمل OTO في أسواق تُقرأ فيها النصوص في اتجاهين وتُكتب بثلاث لغات. والتوطين ليس طبقة ترجمة مُضافة فوق المنصة، بل يمتد من لوحة التحكم التي يستخدمها موظف الانتقاء إلى الرسالة النصية التي يستلمها المستهلك.

سؤالان مختلفان

لسؤال «بأي لغة هذا؟» إجابتان، والخلط بينهما هو المصدر المعتاد للمشكلات.
لغة واجهتك ليست لغة عميلكتحويل لوحة التحكم الخاصة بك إلى الإنجليزية لا يغيّر ما يستلمه العميل، ولا ينبغي أن يغيّره. يستطيع الفريق العمل باللغة التي تناسبه، بينما يقرأ كل عميل بلغته هو.والنتيجة العملية: إذا أبلغ عميل أن رسالة ما تبدو غريبة، فلن يساعدك تغيير إعداداتك على رؤية المشكلة. راجع المحتوى نفسه في إشعارات العملاء، على تبويب اللغة التي استلمها العميل فعليًا.

لغات الواجهة

لوحة التحكم وتطبيقات الجوال متاحة باللغات الإنجليزية والعربية والتركية. وفي العربية تعمل الواجهة كلها من اليمين إلى اليسار، بما في ذلك التنقل والجداول والنماذج والتطبيقات، بدلًا من ترجمة الكلمات وترك التخطيط في الاتجاه المعاكس.
الكتابة من اليمين إلى اليسار مسألة تخطيط، لا مسألة ترجمةنصوص مترجمة داخل تخطيط من اليسار إلى اليمين حلّ ناقص شائع، تلاحظه الفرق الناطقة بالعربية فورًا: النص صحيح، لكن كل شيء في غير مكانه.الدعم الكامل للاتجاه من اليمين إلى اليسار (RTL) يعني أن الواجهة كلها تنعكس. وهذا هو الفرق بين برنامج تمت ترجمته وبرنامج بُني للسوق.

الدولة والعملة والمنطقة الزمنية وصيغة التاريخ

يضبط كل شخص تفضيلاته الإقليمية بنفسه من الإعدادات ← My Profile ‏← Country and Region.
تحقّق من المنطقة الزمنية قبل أن تثق بأي تقريرالمنطقة الزمنية تحدد متى يبدأ اليوم، وهذا يحدد اليوم الذي يُحتسب فيه الطلب، وهذا بدوره يحدد ما إذا تحققت اتفاقية مستوى الخدمة للتحضير.الشخص الذي ضُبطت منطقته الزمنية على مدينة خاطئة يرى البيانات نفسها التي يراها الجميع، لكنه يصل إلى استنتاجات مختلفة، ولا شيء على الشاشة يشير إلى هذا الاختلاف. لذلك يستحق التحقق منها في كل حساب عند الإعداد، خاصةً للموظفين القادمين من سوق أخرى.

ما يصل إلى العميل

صفحات ذات صلة